و الله يا أم اللوووول
رح أقلك باختصار ...
مشروع التخرج .. ( عنا يعني بكليتنا ) مادة متل بقية المواد ..
لا بيقدم بخبرة الطالب ولا بيأخر ... إلا ... إنو علامتو مضمونة بإذن الله ..
لما الطالب بيكون ذكي و يحسن اختيار الدكتور المشرف على مشروعه ..
و اذا حاول الطالب ... يتذاكى و يقدم شي لنفسو و لبلدو ... ونجح .. فللأسف ..
حقوق الملكية و الطبع .. و براءة الاختراع .. هي
حصرية باسم الدكتور المشرف عليه ..
ولهيك .. فيني أقلك ..
إنو فعلاً .. مشروع التخرج .. بيكشف عن فروقات كبيييييرة ... ليس في ذكاء و خبرة الطلاب فقط ..
وإنما في نجاح و شهرة الدكاترة المشرفين على تلك المشاريع ..
أما عن تأجيل مشروع التخرج ...
فهو موضوع يناسبني الآن الحديث عنه ... بحيث أنني تم فرزي غيابياً لدكتور جزار .. وبيعرف من أين تؤكل الكتف ..
بحيث إنو طلباتو .. هي إنجاز مشروع برمجي
تقدر تكلفته بـ 200000 ليرة سورية فقط لا غير ( هدول 5 أصفار ها لا تخربطي و يزيغ نظرك

) .. لأنو طبعاً مو أنا يلي رح أنفذو !!!
وفي النهاية ياريت جاييني شي ...

كلو لصالح الدكتور القدير ..
لأنو متل ما عرفت من الطلاب يلي سبقوني ..
إنو هيك مشروع .. يباع بملايين الليرات ... و المشتري هيي الجامعة نفسها ...
فبرأيك .. ما بتحرز أأجل تخرجي لشي سنة زيادة

و أحول الإشارف لدكتور تاني مع بداية السنة الجديدة !!!
أكيد .. طبعاً ...
هي واحدة من كم المشاكل .. نتعرض لها نحن الطلاب ..
فالسنة الماضية .. ذاع صيت دكتور ..
أتم إنجاز مشروع التخرج لطالب لم يرى وجهه في الجلسات المحددة لذلك ..
طوال السنة .. إلا ...
بدعوة شخصية من الدكتور للطالبلحضور الجلسة العملية !!!!
و المقابل ما كان يا ترى ..
أن الطالب كان يد الدكتور اليمنى ( تصليح سيارة - دفع فواتير - و الذي منو ... )*25
كل ما ذكرته ...
كان تحت بند مشروع التخرج = أي = ما قبل التخرج ...
فما بالك .. فيما بعد التخرج .. أين سنكون !!!!!!!!!!!!!
وأخيراً ..
أقول عذراً على الإطالة ..
ولكن صدقاً .. لن يرى أحد .. ما نراه في جامعاتنا هذه الأيام ...
